يجرُ الكلام الكلام
أسقطناه من أعلى الشجرة طازجاً طرياً، ووقفنا منبهرين من قدرته على الدوران، بين شفاه أخذت ألوانها من الكون، سمراء، حمراء، زهرية، باهتة، مصفرة، وأخرى علقت فيها المرارة من لوعة السجائر والقطران.
فردنا الألواح وبدأنا في تشريح ما أسقطنا بمبضع حاد اللسان.
أذبنا الحواشي، نشرنا موسيقى الحرب والسلام، ووقفنا خلف طابور الساعين للأعلى حيث لا يجازى بالكلام إلا الكلام، والمقايضة تفتح الباب ليهرب من أعلى الشجرة البوم حيث التُهم تطاله بتشاؤمنا وقلة حيلتنا، عندما لا نجد ما نفرغ فيه حمولة الخوف نسرع للطير وإن كان البوم ليس أخر الضحايا وقبله الغربان
******
حرية التعبير : أن لا تصفعك ردة فعل أصدقائك إن
عبرت عن رأيك الشخصي!
المجاملة : أن تصمت إكراماً لهم !
المجاملة : أن تصمت إكراماً لهم !
******
الطريق التي تأخذك منك إليك
الطريق التي تلتصق بقدمك لتسير معك
هي طريقك وإن أنكرت
*******
أن تحب:
يعني أن يحدث تماس ما بين النبض المتدلي من عقلك مع النبض الصاعد من قلبك في تلك المنطقة الممتلئة بالماء، فتسري الرعشة في شرايينك دون تمثيل دور العاشق، ويضيء وجهك دون الحاجة لكهرباء
يعني أن يحدث تماس ما بين النبض المتدلي من عقلك مع النبض الصاعد من قلبك في تلك المنطقة الممتلئة بالماء، فتسري الرعشة في شرايينك دون تمثيل دور العاشق، ويضيء وجهك دون الحاجة لكهرباء
*******
اكتمال
الخيارات كثيرة إذا استثنينا فرص الحب، الزواج، الإنجاب والعمل:
قالت تحدث نفسها وهي تمسح نصل السكين بقطعة ثوم، وتوازن الحبل المتأهب على شكل وردة تنتظر الاكتمال على حافة النافذة، وكأس العصير المفخخ يراودها عن نفسه .
الخيارات كثيرة إذا استثنينا فرص الحب، الزواج، الإنجاب والعمل:
قالت تحدث نفسها وهي تمسح نصل السكين بقطعة ثوم، وتوازن الحبل المتأهب على شكل وردة تنتظر الاكتمال على حافة النافذة، وكأس العصير المفخخ يراودها عن نفسه .
********
سألتها : ما جدوى المرآة يا صديقتي ؟
قالت: نخفي خلفها عيوبنا ونبتسم للغبش
قالت: نخفي خلفها عيوبنا ونبتسم للغبش
*******
قالوا : الصمت عبادة
قلت : والكلام إذ يرتطم بلؤم الصمت وينثر رماده
قالوا : ما هكذا ورد في الأثر
قلت : والحياة ما وردت في الأثر إلا بالكلام
ألسنا ورثة " الحكائين " منذ شهرزاد والكلام المباح!
********
في الصور سيغيب أحد ما يوماً، ستبدو الصورة ناقصة تلويحة، أو ابتسامة بهتت دون أن تصل لهدفها، سيبدو الغياب باهتاً، والحائط مائلاً، والصور تتناسل بتكرار النقصان.
********
هل أديتَ لها حقها؟
حق من؟
ذاكرتكَ طبعاً
لا ... أقصد نعم؛ وإلا ما كنت
هنا
في الحقيقة لا أعرف؛ وإلا ما
كنت هنا
أنا فقط تركت - هناك - ولا
أعرف إن كانت قد حضرت معي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق