الأربعاء، 3 أغسطس 2016

مقتطفات ... الصداقة


كلما غادر صديق مساحته في حياتنا أيقنت بأن هذه الـ " سنتميترات " التي أوجدها غيابه ستعيد ترتيب البيت الداخلي وتفسح المجال للحركة الحرة.
كلما غادر صديق أقفلنا الباب خلفه وكسرنا المفتاح، حتى وإن عاد بعدها لن يجد غير الحياد مكاناً له !


******


سنغيب؛ سنعتب كثيراً
ستغيب؛ ستعتب كثيراً
ثم تنطفئ شعلة العتاب، ونغيب، وتغيب ولا عتاب على قدرة المحبة
ولا محبة .


*******

ذات طفولة كانت تقوم البلدية برش مبيد حشري في الشوارع والحارات، رائحة هذا المبيد تشبه إلى حد كبير رائحة فاكهة " الجوافة " وإن كانت أكثر نفاذاً منها، ولأنني أحب الجوافة منذ الصغر استطعت أن أفصل بين الرائحتين، ولم أرتكب جريمة فيما أحببت لأنه تشابه مع شيء قاتل أو مقرف على أقل تقدير، لليوم ما زلت أملك القدرة على الفصل بين الأمور وإن تشابهت في أكثر من نقطة!

********


الضمائر التي أدخرناها لليوم الأسود؛ بيع نصفها في المزاد العلني، والنصف الآخر ما زال في السوق السوداء يدلل عليه الباعة بأسعار عالية؛ معللين : بأن هذا ما تبقى !

********

كلما اشتدت الريح رفعت النخلة رأسها وبسطت أوراقها لتستر عريّ القمر

********

إلى أين يذهب شخص مخادع عندما لا يجد من يخدعه؟
يعود إلى دياره !
من الفيلم الأجنبي " رائحة النجاح "


*********



أحرص كثيراً على أن لا أخسر أي من أصدقائي - ما لم يحتكم للصورة الافتراضية فقط - ويلغي حقيقة أن الواقع ليس هنا وإن كان هنا يشبهه حد الالتباس
الأصدقاء عملة غالية وثمينة ولكنها ليست نادرة.
صباح الخير أصدقائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق